القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

تحميل كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية pdf تأليف صلاح عيسى

كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية تأليف صلاح عيسى

تحميل كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية pdf تأليف صلاح عيسى
رجال ريا وسكينة
كتاب رائع فعلا، يحلل أحداث المأساة، والدوافع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي دفعت هؤلاء الناس للقيام بتلك الجرائم، وكيف تضافر الفقر والجهل والاحتلال والحرب والبطالة في دفعهم للانحلال الأخلاقي، ثم انتقالهم إلى القتل..

وعلى الرغم من شهرة القصة، إلا أن معظم المشهور عنها لا علاقة له بما حدث فعلا، وكأنها تحولت إلى أسطورة شعبية، شوهتها السينما والمسرح، وتجاهل الناس التحقق من أحداثها الحقيقية فضلا عن تحليل أسبابها..

وعلى ضخامة حجم الكتاب، إلا أنه من أمتع الكتب التي قضيت وقتا في قراءتها، لطريقة السرد الدرامي الجذاب..

نبدة عن كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية للمؤلف صلاح عيسى

فى علم 1921 وصف الكاتب الكبير " عباس محمود العقاد " الشقيقتين " ريا " و " سكينة " بأنهما من أصحاب النفوس الميتة .. ومنذ ذلك الحين دخلت الاثنتان التاريخ باعتبارهما رمزا للشر المجرد ولم يعنِ أحد من المؤرخين بتقصى حقيقة ما نسب إليهما من جرائم أو بالبحث عن الدوافع التى قادتهما لارتكابها . وهذا الكتاب هو محاولة لرواية السيرة الحقيقية لـ " ريا " و " سكينة" ولكل من أحاط بهما من رجال ونساء وظروف سياسية واقتصادية عامة وهو يستند الى وثائق التاريخ وليس إلى مرويات الخيال الشعبى الذى أسقط عليهما كل كراهيتة وازدرائه لمن يخون علاقة العيش والملح التى يقدسها المصريون

غلاف رجال ريا وسكينة سيرة اجتماعية وسياسية صلاح عيسى

تحميل كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية pdf تأليف صلاح عيسى
كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية

ملخص كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية تأليف صلاح عيسى بقلم يومنا صابر

عنوان الكتاب * رجال ريا وسكينة .... سيرة سياسية واجتماعية اسم مؤلف الكتاب * صلاح عيسى عدد الصفحات * 924 تاريخ النشر *2002 اسم دار النشر *دار الأحمدي للنشر لا تجعل عدد الصفحات يثنيك عن قراءة هذا الكتاب لأنك ما أنت تشرع في القراءة حتى تكتشف أنك تسافر عبر الزمن لترى وجهاً لمصر في أوائل القرن المنصرم وأثناء وبعد الحرب العالمية الأولى لم تكن لتتصور مهما كان خيالك جامحاً أو مريضاً أنه كان موجوداً على أرض المحروسة في يوم من الأيام حتى وصفه أحد الصحفيين قائلاً: كأن مصر ترضخ تحت ظلام الجاهلية الأولى. 

الكتاب مهم ليس فقط لأنه يتناول قصة تلك الجرائم الفاجرة كما حدثت فعلاً بعيداً عن التصورات الدرامية التي تناولتها أو المرويات الشعبية التي أضافت لها وطرحت منها كما يحلو لها وإنما الكتاب مهم لأنه يتناول الأبعاد السياسية والاجتماعية التي عاشتها مصر في تلك الفترة العصيبة والتي يرى صلاح عيسى أنها السبب الأساسي في وقوع تلك المأساة. وفي الوقت الذي يرى فيه عيسى أن الشعب المصري خلق من أدهم الشرقاوي بطلاً في الموروث الشعبي وجعل من ريا وسكينة شياطين تجسد الشر في حين أن البضاعة واحدة فهو لا يجرؤ على الدفاع عنهما وإنما ينحي باللائمة على المجتمع الذي أحاط بهما ودفعهما لأقتراف تلك الجرائم. 

بذل عيسى مجهوداً خرافياً في تجميع المادة التاريخية لهذا الكتاب من محاضر التحقيق والمحاكمة وتغطية الصحف المصرية للأحداث التي هزت بنيان مصر من شمالها لجنوبها آنذاك وهو يسرد تغريبة آل همام من بني سويف لكفر الزيات حتى استقر بهم المقام في الإسكندرية وكيف بدأ نشاط العصابة من إدارة بيوت سرية للدعارة في الوقت الذي كانت فيه الدعارة قانونية في مصر لكن ريا أدارت مشروعها بالكامل بصورة غير قانونية وكيف أنها كانت قوادة بالفطرة وعملت كسحابة أي من يقوم بسحب النساء لهذه البيوت وكيف تطور المشروع ليشمل محششة بالتعاون مع محل خمور في الجيرة ورغم أن ريا كانت مديرة المشروع إلا أنها لم تكن الزعيمة وتركت زمام الأمور في يد حسب الله وهو الزوج الذي كان يصغرها بخمس عشرة سنة وعاشت حياتها كلها في رعب أن يهجرها وفي رغبة مجنونة أن تسترضيه مهما كانت أفعاله غير مسؤولة وهو رجل أناني متعجرف غبي استمتع بالعوائد المادية للكرخانات التي امتلكتها الشقيقتان في الوقت الذي أبت نفسه الصعيدية على قبول هذا الكار وكانت سكينة تماثله في الشخصية لحد كبير مما جعل العدواة بينهما متأججة فكانت سكيرة عربيدة تسيطر عليها شهواتها بضراوة وكانت لا تمانع أبداً من ممارسة الدعارة وقد تزوجها عبد العال لفترة وجيزة جداً كانت قبلها وبعدها رفيقته في الحرام وكان عرابي هو الفتوة الذي حمى هذه البيوت من الشرطة ومن المضايقات وهنا يأخذك عيسى لعالم الفتوات في مصر في ذلك الوقت ومن أكبر الصدمات بالنسبة لي معرفة أن النساء أيضاً كن فتوات أمثال عزيزة الفحلة في منطقة عماد الدين بالقاهرة ثم من عالم الفتوات لعالم البلطجية من خلال انضمام عبد الرازق يوسف للعصابة وهو الذي قاد الجميع لحبل المشنقة. 

كانت بيوت الدعارة تسير على خير ما يرام حتى ألقت الحرب أثقالها وأغلقت وتفتق ذهن عبد الرازق عن قتل الغانيات وسرقة مصاغهن على اعتباره من حق ريا وسكينة صاحبتي المشروع. وهنا بدأت قراءتي للكتاب تأخذ منحى آخر لأن ما رأيته في هذه الجرائم لا يفسره علم الاجتماع وإنما علم النفس. 

يتعجب عيسى من تلك القسوة التي أصابت كل أفراد العصابة في حين أن الموقف في نظري تخطى حواجز القسوة فما رأيته في تلك التصرفات هو بلادة مشاعر وحقد وسواد نفسي لا يمكن تصوره وحتى لو كانت جرائم القتل قد بدأت بدافع مادي من منطلق الفقر المدقع الذي عاشوه جميعاً إلا أن الضحايا ضمت نساء حرة مثل فاطمة العورة شيخة المخدمين التي قتلوها لأن زوجها النجار أهان حسب الله بسبب وظيفة زوجته ونبوية القهوجية قتلت ببشاعة رغم أنها لم تكن تتحلى بأي مصاغ له قيمة لأن سكينة قالت: أنا متغاظة منها وبعض الضحايا كن من النساء سيئات السمعة لكن ليس من البغايا أمثال أنيسة رضوان التي قتلت لأنها أهانت عبد الرازق واتهمته بالسرقة التي كان قد اقترفها فعلا وأم فرحات بائعة الجاز العجوز قتلت لأن الإشاعات كانت تؤكد أنها تملك شيء وشويات وهو ما كان غير حقيقي واكتشفته العصابة بعد القتل ومن أكبر الطلاسم النفسية التي وجدتها هو نوعية المومسات اللائي عملن مع ريا ففي الوقت الذي يلقنا فيه علم الاجتماع أن من تمتهن الدعارة لابد أن تكون فقيرة وعلى وشك التضور جوعاً لأنها لا تجد ما يسد رمقها وكما وصفت سكينة إحداهن: البت كانت كويسة بس باظت في السكك كان هناك اثنتان من الضحايا وهما خضرة محمد اللامي ونبوية بنت جمعة وكانتا جدتين متزوجتين من رجلين محترمين ولكل منهما أبناء بشنبات ومع هذا مارسن الدعارة في الخفاء حتى انكشف المستور ويا ليته ما انكشف. 

وهذا الجانب النفسي المرعب لا ينتهي بعد اكتشاف الجرائم بمحض الصدفة البحتة ولكنه ألح علي مرة أخرى أثناء قراءة التحقيقات التي أجرتها النيابة مع المتهمين وصعقت من كمية الثبات النفسي رغم كل الضغوط النفسية ورغم اكتشاف سبع عشرة جثة في البيوت التي كانت تسكنها وتديرها ريا وتلك الرغبة المحمومة ألا ينطق أي منهم حرفاً واحداً يحمل شبهة إدانة ورغم عدم تعرضها لأي تعذيب جسدي كانت ريا هي أول من خارت قواه وقررت لسبب لم ينجح حتى وكيل النيابة في معرفته الاعتراف بعد ثلاث أسابيع من الكذب والتلفيق والتلاعب بكل المحققين. 

وهذا الجانب النفسي ظل معي يطل برأسه أثناء تنفيذ حكم الإعدام مما زاد من انبهاري بسكينة التي عاشت حياتها كلها تضرب بعرض الحائط أي قيود أخلاقية أو دينية أو اجتماعية وكانت آخر ما قالته: أنا وليه جدعة. ومن أكبر المفارقات التي شهدتها في قصة هذه العصابة ما قالته إحدى المومسات أثناء التحقيق واصرارها على تذكر حادثة معينة لأنهن كن منشغلات بتنظيف الأوزة التي ذبحتها ريا احتفالاً بليلة النصف من شعبان في نفس الوقت الذي كانت ترتكب فيه هذه الجرائم!!!! 

كتاب مختلف ويستحق القراءة ويدعو للتأمل العميق في نفسيات البشر الغامضة ورغم تعذر بل استحالة الدفاع عن أفراد العصابة أتت اعترافاتهم في النهاية مؤلمة وصورت هذه الجرائم كما لو كانوا ينتقمون من الدنيا التي أهانتهم وحطمت أحلامهم ودمرت إنسانيتهم وجعلت مثل البهائم التي تسير في الدنيا بغرائزها وشهواتها بل جعلتهم أضل سبيلاً وأنهم فعلا كانوا ضحايا للجهل والفقر والحقد واليأس مثلهم مثل ضحاياهم .... أرشح الكتاب للقراءة جدا

نبدة عن المؤلف صلاح عيسى

كاتب وصحفى ومؤرخ ولد فى 4 اكتوبر عام 1939 فى قرية " بشلا " بمحافظة الدقهلية حصل على بكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية عام 1961 ورأس لمدة خمس سنوات عددا من الوحدات الاجتماعية بالريف المصرى بدأ حياته كاتبا للقصة القصيرة ثم اتجه عام 1962 للكتابة فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى تفرغ للعمل بالصحافة منذ عام 1972 فى جريدة الجمهورية 

أسس وشارك فى تأسيس وإدارة تحرير عدد من الصحف والمجلات منها الكتاب والثقافة الوطنية والهالى واليسار والصحفيون ويرأس الان تحرير جريدة القاهرة واعتقل لأول مرة بسبب آرائه السياسىة عام 1966 وتكرر اعتقاله او القبض عليه أو التحقيق معه أو محاكمته فى سنوات 1968 و 1972 و 1975 و1977و1979و1981 وفصل من عمله الصحفى المصرية والعربية أصدر أول كتبة الثورة العرابية عام 1979 وصدر له 20 كتابا فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى والأدب منها تباريج جريج ومثقفون وعسكر ودستور فى صندوق القمامة ورجال ريا وسكينة

إقرأ اونلاين كتاب رجال ريا وسكينة

  

تحميل كتاب رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية pdf

reaction:

تعليقات